مجمع البحوث الاسلامية
366
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
منك ، فيقولون : ما أجود جوابه ! وهو أجود جوابا . ولا يقال : ما أجوبه ! ولا هو أجوب منك ، وكذلك يقولون : أجود بجوابه ! ولا يقال : أجوب به ! ( ابن سيده 7 : 568 ) اليزيديّ : جبت القميص ، إذا قوّرت جيبه ، وجيّبته ، إذا عملت له جيبا . ( الأزهريّ 11 : 218 ) ابن شميّل : الجوبة من الأرض : الدّارة من المكان المنجاب ، الوطيء القليل الشّجر . سمّي جوبة لانجياب الشّجر عنه ، مثل الغائط المستدير لا يكون إلّا في جلد الأرض ، والجميع : جوبات وجوب . ( الأزهريّ 11 : 220 ) أبو عبيدة : سمّي رجل من بني كلاب جوّابا ، لأنّه كان لا يحفر صخرة ولا بئرا إلّا أماهها . ( إصلاح المنطق : 254 ) جابة المدرى من الظّبا ، غير مهموز : حين طلع قرنه . ( الأزهريّ 11 : 220 ) إستجاب وأجاب بمعنى واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الطّوسيّ 2 : 131 ) ابن السّكّيت : يقال : [ السّلاح ] هو التّرس والمجنّ والجوب والفرض . ( 652 ) وقد جاب يجوب ، إذا خرق . ( إصلاح المنطق : 157 ) ويقال : قد أجبته بكذا وكذا إجابة وجابة ، ويقال في مثل : « أساء سمعا فأساء جابة » . ويقال : قد جبت الصّخرة ، إذا خرقتها . وقد جبت القميص ، إذا قوّرت جيبه . ( إصلاح المنطق : 254 ) شمر : سمعت سلمة يقول : جبت القميص وجبته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجيب اللّيل : الصّبح . روي « أنّ رجلا نادى يا رسول اللّه ، أيّ اللّيل أجوب دعوة ، قال : جوف اللّيل الغابر » ، قوله : أجوب من الإجابة ، أي أسرعه إجابة ، كما يقال : أطوع من الطّاعة . والأصل : جاب يجوب ، مثل طاع يطوع . جابة المدرى ، أي جائبته ، أي حين جاب قرنها الجلد فطلع . ( الأزهريّ 11 : 218 ) أبو الهيثم : جابة : اسم يقوم مقام المصدر ، وهو كقولهم : المال عارة ، وأطعته طاعة ، وما أطيق هذا الأمر طاقة . فالإجابة مصدر حقيقيّ ، والجابة اسم ، وكذلك الجواب ، وكلاهما يقومان مقام المصدر . ( الأزهريّ 11 : 219 ) الدّينوريّ : الجوبة من الأرض : الدّارة ، وهي المكان الوطيء من الأرض مثل الغائط ، ولا يكون في رمل ولا جبل ، إنّما يكون في أجلاد الأرض ورحابها . ( ابن سيده 7 : 568 ) المبرّد : ولا جابت به بلدا ، يقول : ولا قطعت به ، يقال : جبت البلاد ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الفجر : 9 . ويقال : رجل جوّاب : جوّال . ( 1 : 115 ) يقال : المجوب للحديدة الّتي يثقب بها العسيب . ويقال : جبت البلاد ، أي دخلتها وطوّفتها ، وفي القرآن : وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ، أي شقّوه . ( 2 : 99 ) [ ردّ كلام أبي عبيدة : أجاب واستجاب بمعنى واحد وقال : ]